قوة الجمعيات في إحداث الحراك الكبير بقلم د. أروى أخضر صحيفة آراء سعودية تهدف المنظمات الخيرية والأهلية إلى تقديم الخدمات التطوعية للمستهدفين والمحتاجين لتلك الخدمة، بما يصب في مصلحتهم، وكان هذا الدافع من جراء ظهورها لتراعي مصالح أفراد من تقوم بخدمتهم. وللجمعيات التي تُعنى بالأشخاص ذوي الإعاقة في السعودية، قوة كبرى في إحداث الحراك الكبير لخدمة مستفيديها بفئاتهم المختلفة، وقد أكدت العديد من الدراسات سعي الجمعيات نحو تحقيق أهدافها وتطوير مشروعاتها وخدماتها، وفقا للمتطلبات المتجددة والحديثة، التي غالبا ما ترتبط باستدامتها المالية. وللجمعيات الخيرية والأهلية، جنبا إلى جنب مع الجهود الحكومية، رسالة مجتمعية كبرى في تحمل المسؤولية التي تقع على عاتقهما، إحداث التطور النوعي والكمي في أدوارهم وخدماتهم لمختلف مجالات الحياة الإنسانية. كما يُعول على الكثير من أفراد المجتمع التطوع في الجمعيات، والانضمام لها، وبذل المزيد من الجهود فيها، لإشباع احتياجات أفراد المجتمع وخاصة الأشخاص ذوي الإعاقة. إن تأصيل الروح التطوعية وقيم الجماعة لدى الأفراد، بات من سمات نهضة الأمم وتقدمها، حتى يتحقق مفهوم ...