صحيفة آراء سعودية / زاوية تربية
العدد 192 الخميس 8 /
11/ 1440 الموافق 11/ 7 / 2019
متطوع
ولكن..؟
إعداد/ أروى علي أخضر
مشرفة عموم بوزارة التعليم
دكتوراه
الفلسفة في الادارة التربوية
يسهم التطوع في بناء
وتنمية المجتمع وهو جهد يبذله الانسان لمجتمعه بلا مقابل , وقد أكدت الرؤية
السعودية 2030 على تطوير مجال التطوع ورفع نسبة عدد المتطوعين من 11 ألفاً فقط إلى
مليون متطوع قبل نهاية عام 2030.
وفي
الآونة الأخيرة نجد أن هناك تسارع خير في مجال التطوع بشكل ملحوظ ولله الحمد, وإن
العمل التطوعي ما هو إلا استثمار لهذه القدرات والكفاءات الوطنية لخدمة المجتمع,
ورغم أهمية التطوع إلا أن هذه الثقافة (ثقافة التطوع) مازالت بين ترديد المفهوم والممارسة الواقعية.
إن الممارسة الواقعية
لثقافة التطوع تتطلب من العديد من الجهات والقطاعات دعم هذا المجال بشكل أكبر
للرفع من مستوى ممارسة التطوع وتمكين المتطوعين من ذوي التخصصات المختلفة من
القيام بأدوارهم واستثمار حماسهم بشكل صحيح كسد العجز الكائن أو جوانب القصور في بعض
المجالات إلى حد لا يصل إلى استغلالهم.
ويكمن الاستثمار
الحقيقي من جهود المتطوعين في منفعة الجهة التي يخدمونها من خلال ما يلي:
تطوير السياسات
المتعلقة بالتطوع من خلال زيادة الصلاحيات للمنظمات للعمل على استقطاب المتطوعين
بطريقة نظامية في المجالات الخدمية مع وضع المعايير الوطنية للمنظمات التي تستقطب
المتطوعين , والعمل على تحديث بعض الممارسات في العمل لدعم الاستفادة منهم بشكل
أكبر, جعل ثقافة التطوع ركن أساسي في المنظمة ومجال من مجالات الشراكات المجتمعية
, إيجاد الحوافز الملائمة لدعم الجوانب الانسانية في المتطوعين, وتشجيع المجتمع
السعودي على التطوع لتُحسب هذه الممارسات كرصيد اجتماعي واقتصادي وسياسي للدولة.
تعليقات
إرسال تعليق